بسم الله الرحمن الرحيم
كعادتي في كل يوم !
أقلب صفحات الشبكة العنكبوتية ، لأرى الجديد من « شطحات » الليبراليّة وعلمائهم الذين لا يقلون غرابة عنهم وبعضًا من فوائد الأحبّة!
استوقفني موضوع بعنوان :
أكد أن الانكار من حق الهيئة فقط .... الكلباني : معرض الكتاب سائر بالطريق الصحيح ولاأرى فيه أية مخالفات - هكذا يبدوا لي - ..
ليس ردّي على الكلباني بحدّ ذاته ، ولن أقول له كذلك أين أنت من حديث الرسول و ... ، لأني أعلم علم اليقين أن الأحاديث واضحات وبيّنات إلا على صاحب هوى ، وإن كان الكلباني قد بحث في هذه المسألة فلابد ستمر عليه ، وإن لم يبحث المسألة ، فلا أرى أن هناك داعي أن أخطّ هنا الكلمات وأسوق الحروف وأضيع الوقت ، لأن هذه المسألة لا يختلف فيها إثنان من طلاب الحقّ ، وقد « شطح » الكلباني عن من قبله ممن عاصروا البعثة النبوية ، ومن عاصروا من عاصروا البعثة ومن بعدهم ، وأتى برأي عجيب غريب لم تعرف له سابقة !
عندما أتمعن في مصادر التشريع « الكتاب والسنّة والإجماع » أرى أن لا أحدًا منها يوافق الكلباني ، ربما يكون مجتمع الليبرالية وما يملكه من زخمٍ إعلاميّ هو إجماع الأمّة المفهوم خطأً منهم ومن بعض الجهلة ، بل إن الأمر أسهل من هذا ، عندما يقول أهل العلم أن الخلاف رحمة فهم ولا ريب يقصدون ما يقولون ، ولكن الأمر بالنسبة للكلباني لا يعدو كونه « شطحة » جديدة ليبدء الجدال عن الخلاف وأن الخلاف رحمة ، وأننا لا يجب أن نعسّر على الناس وأن نتبع دين الكلباني !
إن الخلاف في معرض الكتاب ، وما أُثير فيه من مشاكل ، ليس أمرًا كما يراه بعض من لبسوا النظارات الشمسيّة القاتمة من ماركة بوليس في الليل ..
بل إن المسألة مسألة تسويق للردّة وبيعها بعشرات الريالات ، هي دعوة صريحة وحربٌ للأسلام قد أحرق في مثلها أبو بكرٍ رضي الله عنه أممًا من العرب !
وما فعله الشباب المحتسبون ليس بشيء من الواجب عمله هناك ، وإن سميت محرضًا ضد الردّة أو الرأي الآخر كما يزعمون ، فهذا ليس بشيء أمام واجبي تجاه الله سبحانه وتعالى ، فالكلام يكثر ، وفتاوى المشرّعين ( بعض المجتهدين زعموا ) الذين اتخذهم بعض الناس أربابًا من دون الله فصار حديثهم دينًا عندهم ، ليست بشيءٍ ولن تغير شيئًا أمام الآيات الصريحات الواضحات والأحاديث النيرات التي تنصّ على أن هذه المسألة هي مسؤولية كل مسلم إذا تخاذل عنها من يجب ، وأن حربها واجبٌ على جميع المسلمين وجهادها جهادُ دفع ، ولطيفٌ أن أذكر هنا أن الكتاب والسنّة وكتب أهل العلم التي كتبت بالعربية وجعل معناها بالعربية ، ليست طلاسم لا يفهمها إلا عادل المقبل وبقيّة السحرة والكهان !
عمومًا لست بصدد الإطالة ولكن أحببت التعليق على كليمات الكلباني تعليقٌ على الطاير كما يقال ..
وفي أمان الله !
أخـــــــوكم ..
أقلب صفحات الشبكة العنكبوتية ، لأرى الجديد من « شطحات » الليبراليّة وعلمائهم الذين لا يقلون غرابة عنهم وبعضًا من فوائد الأحبّة!
استوقفني موضوع بعنوان :
أكد أن الانكار من حق الهيئة فقط .... الكلباني : معرض الكتاب سائر بالطريق الصحيح ولاأرى فيه أية مخالفات - هكذا يبدوا لي - ..
ليس ردّي على الكلباني بحدّ ذاته ، ولن أقول له كذلك أين أنت من حديث الرسول و ... ، لأني أعلم علم اليقين أن الأحاديث واضحات وبيّنات إلا على صاحب هوى ، وإن كان الكلباني قد بحث في هذه المسألة فلابد ستمر عليه ، وإن لم يبحث المسألة ، فلا أرى أن هناك داعي أن أخطّ هنا الكلمات وأسوق الحروف وأضيع الوقت ، لأن هذه المسألة لا يختلف فيها إثنان من طلاب الحقّ ، وقد « شطح » الكلباني عن من قبله ممن عاصروا البعثة النبوية ، ومن عاصروا من عاصروا البعثة ومن بعدهم ، وأتى برأي عجيب غريب لم تعرف له سابقة !
عندما أتمعن في مصادر التشريع « الكتاب والسنّة والإجماع » أرى أن لا أحدًا منها يوافق الكلباني ، ربما يكون مجتمع الليبرالية وما يملكه من زخمٍ إعلاميّ هو إجماع الأمّة المفهوم خطأً منهم ومن بعض الجهلة ، بل إن الأمر أسهل من هذا ، عندما يقول أهل العلم أن الخلاف رحمة فهم ولا ريب يقصدون ما يقولون ، ولكن الأمر بالنسبة للكلباني لا يعدو كونه « شطحة » جديدة ليبدء الجدال عن الخلاف وأن الخلاف رحمة ، وأننا لا يجب أن نعسّر على الناس وأن نتبع دين الكلباني !
إن الخلاف في معرض الكتاب ، وما أُثير فيه من مشاكل ، ليس أمرًا كما يراه بعض من لبسوا النظارات الشمسيّة القاتمة من ماركة بوليس في الليل ..
بل إن المسألة مسألة تسويق للردّة وبيعها بعشرات الريالات ، هي دعوة صريحة وحربٌ للأسلام قد أحرق في مثلها أبو بكرٍ رضي الله عنه أممًا من العرب !
وما فعله الشباب المحتسبون ليس بشيء من الواجب عمله هناك ، وإن سميت محرضًا ضد الردّة أو الرأي الآخر كما يزعمون ، فهذا ليس بشيء أمام واجبي تجاه الله سبحانه وتعالى ، فالكلام يكثر ، وفتاوى المشرّعين ( بعض المجتهدين زعموا ) الذين اتخذهم بعض الناس أربابًا من دون الله فصار حديثهم دينًا عندهم ، ليست بشيءٍ ولن تغير شيئًا أمام الآيات الصريحات الواضحات والأحاديث النيرات التي تنصّ على أن هذه المسألة هي مسؤولية كل مسلم إذا تخاذل عنها من يجب ، وأن حربها واجبٌ على جميع المسلمين وجهادها جهادُ دفع ، ولطيفٌ أن أذكر هنا أن الكتاب والسنّة وكتب أهل العلم التي كتبت بالعربية وجعل معناها بالعربية ، ليست طلاسم لا يفهمها إلا عادل المقبل وبقيّة السحرة والكهان !
عمومًا لست بصدد الإطالة ولكن أحببت التعليق على كليمات الكلباني تعليقٌ على الطاير كما يقال ..
وفي أمان الله !
أخـــــــوكم ..


12:08:00 ص
قطوفٌ دانيات

0 التعليقات:
إرسال تعليق
أُكتُبْ فَأَنْتَ قَلَمُ التَأرِيخِ مَابَقِيتْ "~" مَحَابِرُ أو تَبَقَّى فِي الوَرِيدِ دَمُ